ابن أبي شيبة الكوفي

673

المصنف

عبد الله بن عمرو : ممن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : والذي نفسي في يده ! لتساقن منها إلى أرض العرب لا تملكون قفيزا ولا درهما ثم لا ينجيكم . ( 167 ) محاضر قال حدثنا الأجلح عن قيس بن أبي مسلم عن ربعي بن حراش قال : سمعت حذيفة يقول : لو خرج الدجال لآمن به قوم في قبورهم . ( 168 ) قال وحدثنا أبو بكر قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن عبيد الله بن بشير بن جرير البجلي قال : قال علي : إن آخر خارجة تخرج في الاسلام بالرميلة رميلة الدسكرة ، فيخرج إليهم ناس فيقتلون منهم ثلثا ، ويدخل ثلث ويتحصن ثلث في الدير دير مرمار فمنهم الأشمط فيحضرهم الناس فينزلونهم فيقتلونهم ، فهي آخر خارجة تخرج في الاسلام . ( 169 ) الفضل بن دكين قال أخبرنا جعفر بن برقان عن راشد الأزرق عن عقبة بن نافع قال : سألت ابن عمر : مع من أقاتل ، قال : مع الذين يقاتلون لله ، ولا تقاتل مع الذين يقاتلون لهذا الدينار والدرهم . ( 170 ) الفضل بن دكين قال حدثنا عبد السلام المسلمي قال حدثني وبرة عن مجاهد قال : لا ترون الفرج حتى يملك أربعة كلهم من صلب رجل واحد ، فإذا كان ذاك فعسى . ( 171 ) معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن حصين عن أبي ظبيان عن عبد الله بن عمرو قال : أول الأرض خرابا الشام . ( 172 ) حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال : سمعت أبا صادق يحدث عن الربيع بن ناجذ عن ابن مسعود قال : يأتيكم قوم من قبل المشرق عراض الوجوه صغار العيون كأنما ثقبت أعينهم في الصخر كأن وجوههم المجان المطرقة ، حتى يوثقوا خيولهم بشط فرات . ( 173 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : سمعت أبا هريرة يقول : ويل للعرب من شر قد اقترب ، أطلت والله ، لهي أسرع إليهم من الفرس المضمر السريع الفتنة الصماء المشبهة ، يصبح الرجل فيها على أمر ويمسي على أمر ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، ولو

--> ( 2 / 172 ) وهم المغول الذي اجتاحوا البلاد في أواخر العصر العباسي .